ابنا: نعت الوفاق البحرينية يوم 15 يناير شهداء الإعدام الجماعي الشهيد عباس السميع والشهيد سامي مشيمع والشهيد علي السنگيس، الذين قالت إنهم أعدموا خارج القانون بدم بارد فاقد لكل قيم الإنسانية.
نائب الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ حسين الديهي أكد في بيان “إن هذه الجريمة الدموية البشعة تعبر عن عقلية وسلوك السلطات في البحرين في التعامل مع شعب البحرين بسبب مطالبته بالكرامة والعدالة والديمقراطية، وأن ما جرى يعكس عقلية السلطة بالسير في الخيارات الدموية والأمنية”.
ونددت الوفاق بهذه الجريمة البشعة وطالبت بفتح تحقيق دولي في كل جرائم القتل والانتقام والاضطهاد الطائفي والتدمير الحضاري التي قالت إنها لم تتوقف منذ ٦ سنوات أمام مرأى العالم.
وأكدت أن القضية التي تم إصدار الحكم فيها وتنفيذ الاعدامات هي قضية تفتقد لأبسط مقومات العدالة والنزاهة، وكل الإجراءات كانت باطلة وهو ما يؤكد خطورة الوضع السياسي والقضائي والقانوني والأمني الذي يعاني منه البحرينيون محملين المسؤولية الكاملة لرأس النظام والدول الداعمة والمساندة.
وفال الشيخ الديهي:”لقد قضى شهداؤنا الثلاثة العظماء مؤمنين بعدالة مطالبتهم بالحقوق وظلامتهم في هذه القضية الملفقة بنفْسٍ أبية صابرة لم تهن ولم تعطِ بيدها إعطاء الذليل وعلى هذا كان أهاليهم في استقبال نبأ الشهادة بما يرفع الرأس ويدعو للفخر والإعتزاز ويجعلهم رصيداً ضخماً في خزانة النضال ورفع المعنويات والثبات على مواصلة الدرب”.
وشددت الوفاق على أن جماهير الشعب الأبي والعظيم حاضرة بكل قوة في استمرار الحراك السلمي المطلبي، داعية إلى أوسع مشاركة فيه واحتضان عوائل الشهداء الذين “يشكلون تيجان الوطن”.
و جددت التأكيد على أن ما جرى ويجري لن يزيد البحرين إلا صموداً واصراراً على الإستمرار في التمسك بالمطالب الشرعية العادلة التي يطالب بها الشعب في رفض الاستبداد والديكتاتورية والمطالبة بالتحول الديمقراطي وبناء دولة المؤسسات والقانون ورعاية الحريات العامة واحترام حقوق الانسان.
....................
انتهى / 232
16 يناير 2017 - 05:13
رمز الخبر: 805211
نعت الوفاق البحرينية يوم 15 يناير شهداء الإعدام الجماعي الشهيد عباس السميع والشهيد سامي مشيمع والشهيد علي السنگيس، الذين قالت إنهم أعدموا خارج القانون بدم بارد فاقد لكل قيم الإنسانية.